P6-public-directory-ads · D6.0

توثيق الشركات والسجلات مؤسسة الرمال للتجهيزات الرياضية

مؤسسة الرمال للتجهيزات الرياضية

قُدّم الطلب في 15 سبتمبر 2026 · بانتظار المراجعة منذ ثلاثة أيام

قيد المراجعة

الجهة المطلوب توثيقها

مؤسسة الرمال للتجهيزات الرياضية

جهة الاتصال: ماجدة السبيعي

m.alsubaie@example.sa

سُجّل الحساب في 15 سبتمبر 2026 · البريد والجوال موثّقان

لا طلب توثيق سابق لهذه الجهة

ما يصير إليه السجل إن وُثِّق

اليوم: حساب شركة غير موثّق — يتصفّح المساحات المعروضة ولا يطلب حجزاً

بعد التوثيق: شركة موثّقة — تطلب حجزاً على أي مساحة معروضة، ويرى النادي اسمها وتوثيقك أنت باسمك وتاريخك

ولا شيء من هذا يُنشر على صفحة عامة، ولا يظهر اسم الشركة في دليل الأندية.

المستند

معاينة السجل التجاري — صفحة واحدة، بعرض الشاشة

الاسم والنشاط وتاريخ الانتهاء ظاهرة · النشاط يشمل التجهيزات والرعاية الرياضية · السجل سارٍ إلى 4 مارس 2028

الملاحظة المرفقة: «نرغب في رعاية أندية كرة السلة تحديداً في موسم 2026/27.»

القرار

العودة إلى القائمة

وهذه هي كلفةُ الشاشة المستقلة ظاهرةً: المستندُ نال عرضَ الشاشة كاملاً، وموضعُك من الستة ضاع، وستّةٌ من ستّةٍ تعني ستَّ رجعات.

لم يُسجَّل القرار

لم تُوثَّق الشركة ولم تُرفض، ولم يصل جهةَ الاتصال شيء. وما كتبتَه محفوظ أسفله كما هو، فلن تكتبه مرتين. عاود المحاولة.

مؤسسة الرمال للتجهيزات الرياضية

شركة بروق للدعاية

قُدّم الطلب في 12 سبتمبر 2026

مرفوض
جهة الاتصال
سعود المهنا
قُرِّر في
14 سبتمبر 2026
من قِبَل
هند الشمري
الحالة الآن
حساب شركة غير موثّق — لا يطلب حجزاً

سبب الرفض كما قرأته الشركة

«السجل التجاري منتهي الصلاحية، والنشاط المسجّل فيه لا يشمل الرعاية الرياضية.»

ولا يُحذف طلبٌ بقراره: يبقى مقروءاً بقراره وسببه ومراجعه وتاريخه، لأن الجهة المرفوضة قد تعود بطلبٍ جديد، ومن يراجعه حينئذٍ يحتاج أن يعرف ما قيل لها أولَ مرة.

العودة إلى القائمة

النقطة الرابعة من نمط P3حالة «partial» هي «المقرَّر فيه يبقى مقروءاً»: شركة بروق للدعاية رُفضت في 14 سبتمبر 2026، وسببُها وقرارُها ومراجعُها وتاريخُها على السجل. وهي نظيرةُ مطالبة ماجد الحربي الأولى في P3 حرفاً بحرف، وهذا هو الدليل على أن النمط انتقل من غير أن يتغيّر.

وسؤالٌ لم يُحسم: أيحقّ لجهةٍ رُفضت أن تعيد التقديم في اليوم نفسه، وهل يتبعها سببُ رفضها الأول إن فعلت؟ وهو السؤال نفسه الذي تركته P3 مفتوحاً في الأندية المرفوضة، وقد صار هنا سؤالاً واحداً في موضعين.